هل أشتري أم لا ؟

جرب أن تعد الإعلانات التي تتعرض لها بمختلف الوسائل الإعلانية في يوم واحد، سواءً في اللوحات الإعلانية في الشارع وفي هاتفك ومواقع التواصل الإجتماعي، وعلى التلفاز..

كم مرة ظهرت لك إعلانات الأطعمة اللذيذة وقت الغداء وتمنيت لو كانت بين يديك حالًا! ؟

في كل يوم تمر علينا عشرات الإعلانات..هواتف محمولة جديدة، مطاعم، حلويات، وكل ما تشتهيه نفسك..فكيف تستطيع مقاومة ذلك كله؟
كيف تستطيع مقاومة هذا الكم الهائل من الإعلانات التي هي للكماليات أصلاً!

السؤال الأهم إلى أي مدى أنت حريص على نقودك؟
خذ فرصتك ووقتك الكافي لتسأل نفسك هذه الأسئلة قبل أن تقع في الفخ وتشتري ثم تندم على تضييع مصروفك:

  • هل أنا بحاجة لهذه السلعة حقاً؟
  • إذا كنت لست بحاجة لها، إذن لماذا أريد شرائها؟
  • هل أنا متأكد أنني سأستخدم هذه السلعة؟ أو سأرتديها؟
  • إذا اشتريتها الآن، هل يتبقى لدى مال كاف لشراء أشياء أخرى قد أحتاج لها لاحقاً خلال هذا الأسبوع، أو هذا الشهر، أو خلال الشهر التالي؟  
  • هل هناك أي مخاطرة جراء تأخير شراء هذه السلعة لحين قيامي بالتفكير ملياً في ضرورة شرائها؟      
  • ماهي فرص دخول هذه السلعة ضمن عروض المبيعات المخفضة التي قد تقام قريباً؟
  • هل بإمكاني الحصول على نفس هذه السلعة بسعر أرخص في مكان آخر؟
  • هل باستطاعتي العثور على نفس هذه السلعة، ولكن بدون ماركة أو علامة تجارية؟ فمن المحتمل أن تكون أرخص سعراً.

إذا أجبت على هذه الأسئلة بأمانة وصدق وصراحة، فقد لا تقوم بالشراء، ولهذا عليك دائمًا أن تفكر قبل صرف نقودك.


يمكنك أن تتراجع عن عملية الشراء وتركز أكثر في الادخار- ولو لهذه المرة فقط – ثم تقدم على الشراء برويّة وتمعّن..
إنها فكرة عظيمة، صدقني!
فالادخار يساعدك على الوصول إلى الأمور الأهم والأكبر ويجعلك أكثر حرصًا عليها.
لكن إحذر من أن تتعب نفسك في الادخار وفي النهاية تصرف أموالك بشكل عشوائي ودون تفكير!
لأن ذلك سيبدد كل مجهودك سدى، وستصاب بالإحباط وقد لا تفكر في الإدخار مجددًا وهذه مشكلة حقًا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *