الموازنة ما بين العمل والمدرسة

لا شك أن متطلّبات ومصاريف فئة الشباب اليوم أصبحت أكثر كلفةً، فتكلفة التذاكر والفعاليات، وفواتير الهاتف الجوّال، وأسعار الأجهزة الذكية الحديثة، كل ذلك يكلف الكثير من المال، مما قد يدفعك للبحث عن عمل جزئي تقضي فيه ساعات طويلة لتلبي كل هذه المتطلبات، فهل يبدو ذلك تصرفًا مقنعاً؟ وهل سيؤثر ذلك عليك على المدى البعيد؟

هناك شيء واحد واضح، أن هذا العمل ليس ضروريًا، وخاصةً إذا كان له تأثير غير جيد على دراستك، بناءً على هذه الحقائق السريعة:

شهادات أكثر ..دخل أعلى:

يحصل الذين لم يكملوا دراستهم الثانوية على دخل أقل من الذين أكملوا دراستهم الثانوية، كما يحصل الذين تخرجوا من الجامعات على دخل أعلى من خريجي الثانوي، وأصحاب الشهادات العليا يحصلون على دخل أعلى من خريجي البكالوريوس، وهكذا كلما حصلت على شهادة أعلى ضمنت لك مدخول مالي أعلى.

لذلك تركيزك على دراستك فترة الثانوية يضمن لك فرص أكبر في المستقبل.

العمل الفعّال

إذا كان لابد من العمل الجزئي فهناك ضوابط مهمة تمكنك من الحصول على ماتريد دون أن تمس دراستك ومستقبلك قدر الإمكان:

1- تكنيك الـ 10 ساعات:

يوصي خبراء التعليم، أن يعمل المراهقون لمدة 10 ساعات فقط في الأسبوع، وأن تقع معظم هذه الساعات في فترة عطلة الأسبوع.

2- الإجازة الصيفية هي الوقت الأنسب:

تعد الإجازة الصيفية الفرصة الذهبية للطلاب، حيث يمكنك أن تمارس أي عمل دون تردد ودون أن تتخوف من اضطرارك للتقصير في دراستك و واجباتك المدرسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *